هذه المقالة تقوم على مبدأ المشاركة بين الكاتب والقارئ وسوف أحاول أن أحذف من هذا الخبر والذي ورد في إحدى المجلات المحلية، بيت القصيد وأمنح نفسي والقارئ العزيز القدرة الكاملة على التصور الذي يمكن أن يصل إلى الذهن، الخبر يقولأعلنت الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة أنها بصدد المشاركة في إعداد مواصفة قياسية خليجية
………… وتشتمل هذه المواصفة القياسية على المجال الذي يتضمن المتطلبات الأساسية لتصميم وتنفيذ ………… باستخدام الخرسانة الأسفلتية أو عناصر مسبقة الصنع (بلاط) من الخرسانة الأسمنتية أو عناصر مطاطية بلاستيكية مسبقة الصنع، وقد وصفت الهيئة مشروع المواصفة القياسية على موقعها الإلكتروني لتلقي آراء الجهات القياسية لا أخفي عليكم أني قمت بقراءة هذا الخبر على مجموعة من الأصدقاء بعد أن حذفت اسم المشروع والذي يبدو على درجة كبيرة من الأهمية طالما أن هناك جهات مختصة وأطرافا معنية ومستفيدة من هذه المواصفة القياسية، فما كان من هؤلاء الأصدقاء إلا التفكير العميق وجاءت النتائج مختلفة ومتباينة وأن الحديث ربما عن منتج صناعي ضخم طالما أنه تجاوز المحلية إلى الخليجية، وكانت كل الأجوبة مختلفة متباينة، بل وتدعوني باعتباري أعرف الإجابة القاطعة إلى محاولة عدم الضحك لهذا الجهد الذي بذله الأصدقاء في التفكير، وحين فاض بهم الكيل صاحوا بلسان واحد (خلصنا وقل ما هو هذا الفتح الصناعي الكبير. قلت لهم بهدوء مزعج هذا المشروع (المطبات الاصطناعية المستخدمة في الطرق) بهذه البساطة كانت في السابق نكتة لم نضحك عليها كثيراً وهي أننا أصبحنا من الدول الصناعية، هذا جهد عجيب يقابله الإحباط من قبل شابات وشباب حصلوا على شهادات وبراءات الاختراع التي تصدرها الجهات العلمية في مجالات شتى والتي لا يفرج عنها أو يتبناها لا جهة حكومية ولا مؤسسة عامة أو أفراد يهمهم تشجيع رقي الوطن، أما في المطبات فأبشروا بنا

0 تعليق